Preloader logo

مــوهـبـة

” موهبة ... حيث تنتمى “

Logo New Size

مساعدك الذكي ...هنا لخدمتك

احصل الان على كل ما تريد معرفته عن موهبة واكتشف برامج ومسابقات موهبة

English

المملكة تشارك في أولمبياد الأحياء الدولي 2026 بليتوانيا

استباقي أولمبياد الأحياء الدولي عرضي

calendar icon 12 يوليو 2026

الرياض –

يشارك المنتخب السعودي للأحياء، في أولمبياد الأحياء الدولي 2026، الذي تستضيفه مدينة فيلنيوس في ليتوانيا خلال الفترة من 12 إلى 19 يوليو الجاري، بمشاركة أكثر من 300 طالب يمثلون نحو 78 دولة.

 

ويمثل المملكة في الأولمبياد 4 من طلبة المرحلة الثانوية، جرى تأهيلهم عبر رحلة تدريبية مكثفة ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، شملت ملتقيات ومعسكرات تدريبية نظرية وعملية داخل المملكة وخارجها، بإشراف نخبة من الخبراء والمدربين الوطنيين والدوليين، وصولًا إلى اختيار أفضل المرشحين لتمثيل المملكة في هذه المنافسة العلمية العالمية.

 

ويُعد أولمبياد الأحياء الدولي المسابقة العالمية الأبرز لطلبة المرحلة الثانوية في مجال علوم الحياة، إذْ يجمع سنويًا منذ انطلاقه عام 1989 نخبة الطلبة الموهوبين من مختلف دول العالم، للتنافس في اختبارات متقدمة تقيس المعرفة العلمية، والقدرة على حل المشكلات البيولوجية المعقدة، وتنفيذ المهام المختبرية العملية.

 

ويضم المنتخب السعودي كل من إلياس فوزى عصلوب  من الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة، وحمزة محمد باعيسى من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، وطه أرشد كدوائي من الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة، وفيصل سعد اللطيف من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض.

 

وتأتي مشاركة المنتخب السعودي للأحياء امتدادًا لجهود ""موهبة"" ووزارة التعليم في اكتشاف ورعاية وتمكين الطلبة الموهوبين، وتعزيز حضور المملكة في المسابقات العلمية الدولية، بما يعكس الاستثمار الوطني في العقول الشابة، ودعم مسيرة العلوم والابتكار.

 

وتعد هذه المشاركة الخامسة للملكة في هذا الأولمبياد، وحققت خلال مشاركاتها السابقة 13 جائزة دولية، منها  3 ميداليات فضية، و7 ميداليات برونزية، بالإضافة إلى 3 شهادات تقدير.

 

 

ويهدف الأولمبياد إلى إلهام الطلبة الموهوبين في علوم الحياة، وتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة، إلى جانب إبراز أهمية علم الأحياء في مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالصحة والزراعة المستدامة وحماية البيئة والتكيف مع التغير المناخي.

 

هل استفدت من المعلومات المقدمة في هذه الصفحة؟

0 من أصل 0 زوار أعجبوا بمحتوى الصفحة