” Mawhiba ... where you belongs “
Get all the information you need about Mawhiba now and discover Mawhiba's programs and competitions.
11 May 2026
في ممرات جامعة الملك عبدالعزيز، لا تُعرف "هنادي" بمجرد كونها طالبة طب في سنتها الثالثة، بل بصفتها صاحبة رؤية ترى في الطب مساحة للابتكار لا تقتصر على الكتب والمبضع، إذ بدأت حكاية هنادي منذ عام 2016، حين كانت تخطو أولى خطواتها مع "موهبة"، متنقلةً بين مسابقات "موهوب" و"كانجارو" و"بيبراس"، لتصقل عقلاً لا يقبل بالحلول التقليدية.
لم تكن رحلة هنادي في برامج موهبة مجرد محطاتٍ أكاديمية، بل "مختبرًا" لتطوير شخصيتها القيادية، من برنامج "تلمذة موهبة" إلى "التأهيل للتميز"، تشكلت لديها الأدوات التي مكنتها من اختراق جدار التحديات العلمية، وتوجت هذه المسيرة بلحظة تاريخية عندما وقفت على منصة التتويج في المعرض الدولي للعلوم والهندسة (ISEF)، حاصدةً المركز الرابع عالميًا، لترفع راية الوطن وتثبت أن المبتكر السعودي لا سقف لطموحاته.
في الجامعة، لم تكتفِ هنادي بدراسة الطب والجراحة، بل حملت معها شغف "الطباعة ثلاثية الأبعاد" والتقنيات الحديثة إلى المعامل، كانت تنظر إلى كبار السن الذين يعانون من "عسر البلع" بعين الرحمة وعقل الباحثة، فعملت على بحثٍ مبتكر لتطوير أقراص ثلاثية الأبعاد قابلة للمضغ، لتجعل من تناول الدواء تجربة سهلة وآمنة لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.
ولم يتوقف عطاؤها عند هذا الحد، بل كانت ركنًا أساسيًا في مشاريع تقنية وصحية رائدة، إذ شاركت في:
مشروع FLARE: شاركت مع فريقي في تطوير نظام يتيح الكشف الفوري عن التلوث البكتيري على الأسطح، من خلال دمج خبراتنا في المجال الطبي مع تقنيات البرمجة من كلية الحاسبات، واستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد كأداة مساعدة لتصميم النموذج. جمع المشروع بين الطب والتقنية لتجاوز بطء الطرق التقليدية في الكشف.
مشروع KReSP: انضمت لفريق بحثي لدراسة بدائل علاجية لشبكية العين لدى مرضى السكري، غارقةً بين البيانات والتحليلات لتقديم أمل جديد للمرضى.
بين محاضرات التشريح وقاعات المؤتمرات الطلابية، تواصل هنادي مسيرتها كنموذج للطالبة التي تدمج بين التحصيل الأكاديمي والنشاط المجتمعي. إنها لا تدرس الطب لتكون طبيبة فحسب، بل لتكون "معمارية" في القطاع الصحي، تبني جسورًا بين البحث العلمي والتطبيق التقني.
اليوم، تمضي هنادي نحو مستقبل واعد، متسلحةً بإرث من الجوائز في "إبداع" و"آيسف" وخبرة تراكمت عبر سنوات "موهبة"، لتثبت أن الريادة تبدأ بشغف، وتستمر بالعمل، وتزهر بالابتكار لخدمة الإنسانية.
Did you benefit from the information provided on this page?
visitors liked this page